تصعيد الحرب على الإعلام المقدسي: تصنيف 5 وسائل إعلام “منظمات إرهابية”

في خطوةٍ جديدة تضاف إلى سجلّ القمع والتكميم، أقدمت السلطات الإسرائيلية على حظر عمل عدد من الشبكات الإخبارية المقدسية، في محاولة لعزل القدس والأقصى والاستفراد بهما وتغييب أخبارهما عن العالم.
يظهر من القائمة المنشورة أن الإعلان صدر في 16 فبراير/شباط الجاري. وبحسب قائمة التحديث الصادرة في التاريخ ذاته، شمل القرار كلاً من: “العاصمة”، و”المعراج”، و”القدس البوصلة”، و”ميدان القدس”، و”قدس بلس”.
ولاحقا للقرار، أعلنت شبكة العاصمة وقف جميع أنشطتها الإعلامية، “لا تراجعًا عن الموقف ولا تخليًا عن الرسالة، ولكن حفاظاً على مراسليها وصحفييها المقدسيين من بطش الاحتلال وتغوله”، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها مساء الأحد.
وأكدت شبكة العاصمة أنها وسيلة إعلامية مستقلة وانطلقت من مدينة القدس بجهود محلية وذاتية وكان لها شرف الكلمة والميدان، وشرف الرباط بين مرابطي القدس والأقصى، ونقل معاناتهم بصدق، وتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، بنفس وطني وانتماء كبير، فكانت عينها على الأقصى، ونافذة العالم إليه.
من جانبه، دان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الاثنين، القرار الذي وقّعه وزير الأمن يسرائيل كاتس، والقاضي بتصنيف عدد من المنصات الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية ضمن ما يُسمّى “أذرعًا” لـ حركة حماس، والتعامل معها بموجب قانون حظر الإرهاب الإسرائيلي.
وأوضح المنتدى، في بيان صحفي، أن القرار شمل تصنيف وحظر عدد من الوكالات الإعلامية الفلسطينية المستقلة، وهي وكالة العاصمة، والبوصلة، وقدس بلس، ومعراج.
وأضاف المنتدى أن هذا الإجراء يمثل محاولة واضحة لقمع الصوت الفلسطيني المستقل، وتشويه دوره في نقل الحقيقة وتغطية ما يجري على الأرض، ومنع وصول الرواية الفلسطينية إلى الجمهورين العربي والدولي.
من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)



