آخر الأخبارمحلية

من الجبهة إلى المطبخ: الحرب ترفع أسعار غاز الطهي في إسرائيل بنسبة 42%

ارتفاع لتر البنزين من 7 إلى 8 شواكل، وغاز الطهي يقفز 42% خلال شهر واحد، وسط تأثيرات مباشرة للحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط عالميًا

تشهد إسرائيل موجة غلاء جديدة في أسعار الوقود وغاز الطهي على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، في تطور يضيف عبئًا اقتصاديًا مباشرًا على المستهلكين ويعكس اتساع أثر الحرب من الجبهة العسكرية إلى الحياة اليومية والأسواق.

وبحسب المعطيات الواردة، فقد ارتفع سعر لتر الوقود منذ بداية الحرب من 7 شواكل إلى 8 شواكل، في زيادة لافتة تعكس حالة التوتر في أسواق الطاقة. ولم يقتصر الأمر على الوقود، بل امتد أيضًا إلى غاز الطهي، إذ سجلت أسعاره قفزة حادة بلغت 42% خلال الشهر الجاري، بعدما ارتفع السعر من 3,051 شيكلًا إلى 4,336 شيكلًا، وذلك قبل احتساب ضريبة القيمة المضافة وضريبة البلو.

وتُعزى هذه الزيادة الكبيرة، وفق المعطيات، إلى ارتفاع بنحو 49% في أسعار البنزين في منطقة حوض البحر المتوسط، إلى جانب زيادة بنحو 2% في سعر صرف الوقود، ما أدى إلى دفع الأسعار صعودًا داخل السوق الإسرائيلية. ويأتي هذا الارتفاع في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تؤدي الحرب إلى مزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد والطاقة، خصوصًا في ظل تأثر الأسواق الإقليمية والعالمية بأي تصعيد عسكري مرتبط بإيران.

ويُظهر هذا الارتفاع أن كلفة الحرب لم تعد تقتصر على النفقات العسكرية أو الخسائر الأمنية، بل بدأت تنعكس بصورة واضحة على احتياجات الحياة الأساسية، من التنقل إلى الطهي، بما يعني أن المواطن العادي بات يدفع جزءًا من ثمن التصعيد عبر فواتيره اليومية.

ورغم هذا الارتفاع الحاد، تشير التقديرات إلى أن الأسعار قد تتوازن من جديد، وربما تنخفض بعد انتهاء الحرب، إذا ما هدأت أسواق النفط وتراجعت الضغوط المرتبطة بالتوترات الإقليمية. لكن حتى ذلك الحين، يبدو أن السوق الإسرائيلية ستظل تحت وطأة موجة غلاء مرتبطة مباشرة بمسار المواجهة العسكرية وتداعياتها الاقتصادية.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *