من سيعود إلى المدرسة يوم الأحد؟ إليكم جميع المعلومات حول العودة إلى المدارس

حسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشاورات ضمت وزراء التعليم والمالية والدفاع، الجدل الدائر بشأن إعادة فتح المؤسسات التعليمية، بعدما صادق على موقف وزير التعليم يوآف كيش القاضي باستئناف الدراسة الحضورية للأطفال من سن 0 حتى 8 سنوات في جميع أنحاء البلاد ابتداءً من يوم الأحد، وذلك رهناً بموافقة قيادة الجبهة الداخلية وقرارات رؤساء السلطات المحلية. أما الدراسة من الصف الرابع فما فوق فما زالت قيد البحث ضمن صيغة جزئية، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وجاء القرار بعد نقاش مصغر خُصص لملف فتح جهاز التعليم، حيث قالت وزارة التعليم إن الوزير كيش عرض خطة عملية ومهنية ومسؤولة ومتدرجة ومحمية، تم إعدادها بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية وبموافقة الحكم المحلي والحكم الإقليمي وقيادة أولياء الأمور القطرية. ووفق هذا التصور، ستتم العودة إلى التعليم الوجاهي بصورة تدريجية بعد عيد الفصح، مع الحفاظ على سلامة الطلاب وتعزيز الاستجابة التربوية والعاطفية في آن واحد.
وأكدت وزارة التعليم أن تشغيل الخطة ابتداءً من الأحد المقبل سيظل مشروطًا بتقييم أمني جديد ستجريه قيادة الجبهة الداخلية مساء العيد، بما يعني أن التنفيذ النهائي سيبقى مرتبطًا بالتطورات الميدانية والجاهزية الأمنية في كل منطقة.
وفي أول تعليق له، رحّب وزير التعليم يوآف كيش بدعم نتنياهو، معتبرًا أن الحفاظ على الاستمرارية التعليمية للأطفال في هذه المرحلة يمثل مهمة وطنية من الدرجة الأولى. وقال إن مئات آلاف التلاميذ أمضوا فترة طويلة في منازلهم، وإن إعادتهم إلى الأطر التعليمية، وإلى أصدقائهم في الروضة والصف، وإلى روتين تعليمي متدرج، أمر بالغ الأهمية في هذه المرحلة الحساسة.
كما رحّبت القيادة القطرية لأولياء الأمور بالقرار، واعتبرته رفضًا للضغوط التي مارسها وزير المالية، ودعمت العودة إلى التعليم الحضوري وفق تعليمات الجبهة الداخلية والقرارات الأمنية. وشددت القيادة على ضرورة تقليص التعلم عن بُعد قدر الإمكان، معتبرة أن الأطر التعليمية لم تعد فقط مكانًا للتعلم، بل باتت أيضًا مساحة للاستقرار النفسي والدعم الاجتماعي الذي يحتاجه الأطفال بشدة في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
وقال أورِن أوزان، رئيس قيادة أولياء الأمور القطرية، إن إعادة الأطفال إلى المدارس حيثما كان ذلك ممكنًا بصورة آمنة هي خطوة صحيحة وضرورية، لأن جهاز التعليم يشكل مرساة مركزية للأطفال والأهالي معًا، ويوفر الاستقرار والروتين والمساندة العاطفية. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الإبقاء على مرونة تسمح بمراعاة الأسر التي لا تزال تشعر بالخوف، عبر حلول بديلة تتناسب مع أوضاعها.
وخلال اجتماع قيادة أولياء الأمور صباح اليوم مع وزير التعليم والمدير العام للوزارة وطاقمه، جرى التأكيد على أنه في الأماكن التي يمكن فيها إعادة فتح رياض الأطفال والصفوف، ينبغي أن تتم العودة بكامل العدد ومن دون تقسيمات رقمية، شرط وجود فضاء محمي مطابق للمعايير يمكن الوصول إليه في الوقت المطلوب.
وطالب ممثلو الأهالي أيضًا بمنح حرية اختيار للأسر التي ستقرر عدم إرسال أبنائها إلى الأطر التعليمية، بحيث لا يتضرر الطلاب من ناحية الغياب، ويُؤمَّن لهم دعم تعليمي وعاطفي في المنزل، إلى جانب اعتماد خطة تعويض وحماية من الفصل للأهالي، انطلاقًا من أن كثيرًا من العائلات ما تزال تواجه مخاوف وظروفًا معقدة. كما شددت قيادة الأهالي على أن على وزارة المالية أن تركز على إعداد خطة دعم للأهالي والاقتصاد بدل التدخل في رسم السياسة التعليمية.
وفي موازاة ذلك، رحب المجلس القطري للطلاب والشبيبة بقرار عدم تقليص العطلة الصيفية، لكنه أوضح أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال سريعًا إلى خطة امتحانات بجروت معدلة لما بعد عيد الفصح. وقال رئيس المجلس درور كوهين إن الطلاب سعداء بعدم المساس بالعطلة، لكنهم يتوقعون من الحكومة ووزارة التعليم وضع آلية محدثة وملائمة للامتحانات، تشمل نقل بعض الاختبارات إلى داخليات وإضافة مواعيد إضافية للمتقدمين.
من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)



