آخر الأخباراسرائيليةعربية ودولية

ماذا نعرف عن جيش أوغندا الذي أعلن رئيس أركانه عن نية إرسال 100 ألف جندي لمساندة إسرائيل في حروبها؟

أثارت التصريحات المنسوبة لرئاسة أركان الجيش الأوغندي حول نيتها إرسال 100 ألف جندي لمساندة “إسرائيل” في حروبها موجة من التساؤلات والشكوك في الأوساط العسكرية والسياسية. وبينما يرى البعض في هذه التصريحات رسائل سياسية، تكشف الحقائق على الأرض فجوة كبيرة بين “الطموح” والقدرة الفعلية لجيش يواجه تحديات لوجستية ومالية كبيرة.

فيما يلي تحليل للواقع العسكري الأوغندي في مواجهة هذه الادعاءات:

1. معضلة الأرقام: جيش يرسل ضعف تعداده!
تُشير البيانات العسكرية إلى أن تعداد الجيش الأوغندي، بما في ذلك قوات الاحتياط والقوات الرديفة، لا يتجاوز 50 ألف جندي. ومن الناحية العسكرية، يُعد الحديث عن نشر 100 ألف جندي خارج الحدود ضربا من المستحيل تقنيا، حيث يتطلب ذلك “خلق” جيش جديد بالكامل، ناهيك عن تأمين جهوزيتهم للانتشار في بيئة جغرافية وقتالية غريبة.

2. الميزانية: العائق الأكبر أمام “المغامرات” الخارجية
يُجمع المحللون على أن الميزانية الدفاعية لأوغندا تُعد ضعيفة جدا ولا تتحمل تكاليف نقل، إعاشة، وتسليح قوات ضخمة في عمليات عابرة للقارات. خوض حروب بهذا الحجم يتطلب سيولة مالية وجسوراً جوية ولوجستية تتجاوز القدرات الاقتصادية الحالية لكمبالا بمراحل.

3. نقطة القوة الوحيدة: سلاح الجو الروسي
إذا كان هناك ما يُميز الجيش الأوغندي تقنيا، فهو سلاح الجو. فمن خلال صفقات تسليح متطورة مع روسيا، استطاعت أوغندا بناء قوة جوية تعتبر “نقطة القوة التقنية” الوحيدة والبارزة في هيكليتها العسكرية، لكن هذه القوة تظل دفاعية أو إقليمية بامتياز ولا تُسعف في حروب برية واسعة النطاق بآلاف الجنود.

4. تصنيف القوة: لاعب إقليمي لا عالمي
يصنف الجيش الأوغندي كقوة إقليمية متوسطة، أثبتت فعاليتها في النزاعات المحلية والمجاورة (مثل الصومال)، لكنه يفتقر إلى التقدم التكنولوجي العالمي أو الهيكلية التي تسمح له بالتحول إلى لاعب دولي يرسل مئات الآلاف من الجنود.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *