آخر الأخبارمحلية

بدءا من فجر الأربعاء: انخفاض أسعار الوقود 32 أغورة للتر

من المقرر أن تسجل أسعار الوقود في إسرائيل انخفاضا جديدا مع حلول منتصف ليل الثلاثاء–الأربعاء، بين 30 يونيو و1 يوليو 2026، إذ سينخفض سعر اللتر بمقدار 32 أغورة مقارنة بالشهر السابق، في ثاني تراجع ملحوظ على التوالي بعد انخفاض قدره 27 أغورة في يونيو.

وبحسب التحديث الجديد، لن يتجاوز السعر الأقصى للتر الواحد من بنزين 95 أوكتان الخالي من الرصاص في محطات الخدمة الذاتية، شاملا ضريبة القيمة المضافة، 7.48 شيكل. أما الخدمة الكاملة فستضيف 25 أغورة لكل لتر، من دون تغيير عن التحديث السابق.

وفي مدينة إيلات، حيث لا تُفرض ضريبة القيمة المضافة، لن يزيد سعر لتر بنزين 95 أوكتان في الخدمة الذاتية على 6.34 شيكل، فيما تبلغ الإضافة مقابل الخدمة الكاملة 21 أغورة للتر، من دون أي تغيير كذلك.

وقالت مديرة إدارة الوقود والغاز في وزارة الطاقة والبنى التحتية، بات شيفع أبو حتسيرا، إن هذا التراجع يمثل أكبر انخفاض شهري في أسعار البنزين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وأضافت أن سعر البنزين انخفض، منذ أبريل الماضي، بإجمالي 59 أغورة للتر الواحد.

وأرجعت أبو حتسيرا الجزء الأكبر من التخفيض إلى تراجع أسعار البنزين في الأسواق العالمية، على خلفية انخفاض علاوة المخاطر في أسواق الطاقة وتلاشي بعض المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط العالمية. ووفقا لمعطيات الوزارة، هبط سعر البنزين الدولي بنحو 16%.

لكن ارتفاع سعر الدولار بنحو 6% أمام الشيكل عمل في الاتجاه المعاكس، وخفف جزئيا من حجم التخفيض الذي يصل إلى المستهلكين. وجددت وزارة الطاقة دعوتها الجمهور إلى مقارنة الأسعار بين محطات الوقود واختيار المحطة الأقل كلفة.

ويُذكر أن أعلى سعر تاريخي للتر بنزين 95 أوكتان بلغ 8.25 شيكل، وسجل في سبتمبر 2012. وفي ذلك الوقت، طرح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لأول مرة فكرة تخفيض ضريبة الوقود، في ظل تصاعد غضب شعبي بعد نحو عام من احتجاجات صيف 2011 المطالبة بـ”العدالة الاجتماعية”.

وأُلغي التخفيض الضريبي لاحقا، قبل أن يعيده وزير المالية أفيغدور ليبرمان في صيف 2022، حين تجاوز سعر اللتر مجددا حاجز 8 شواكل ووصل إلى 8.08 شيكل، ما دفع الحكومة إلى التدخل وتخفيف الضريبة.

غير أن ما وُصف بـ”دعم” ضريبة الوقود أُلغي مطلع عام 2024 بقرار من وزير المالية الحالي بتسلئيل سموتريتش، في ظل اتساع العجز المالي الناتج، من بين عوامل أخرى، عن الحرب.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *