آخر الأخبارعربية ودولية

ترامب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران.. المبنى غير مؤمن وكان يجب أن أنحني

ووصفت تقارير أمنية إطلاق النار بمحاولة اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي بشكل مباشر.

وقال ترامب في كلمته إن “إطلاق النار كان يستهدفني، أعتقد ذلك”، مؤكدا أن أجهزة الأمن تمكنت من اعتقال المنفذ، مشيرا إلى أن أحد عناصر الأمن أُصيب خلال العملية لكنه “بحالة جيدة”.

وأوضح ترامب أن هذه الحادثة ليست الأولى، قائلا إن “هناك محاولتين سابقتين لاغتيالي”، مضيفا أن “محاولات اغتيالي تتكرر”، في إشارة إلى تصاعد المخاطر الأمنية المحيطة به. وانتقد مستوى التأمين في موقع الحفل، معتبرا أن “مبنى العشاء لم يكن يتمتع بأمان كاف”، ومؤكدا أنه سيتم “مراجعة ظروف حادث إطلاق النار بشكل كامل”.

وكشف الرئيس الأمريكي أن المشتبه به “شخص مريض للغاية” ويقيم في ولاية كاليفورنيا، لافتا إلى أن السلطات قامت بمداهمة شقته هناك بعد توقيفه في واشنطن. وشدد على أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن “الهجوم لا علاقة له بإيران”، مضيفا أن المنفذ “لم يكن مدعوما من أي جهة”.

وأشار ترامب إلى أن عناصر الخدمة السرية رفضوا استكمال الحفل بعد الحادث، وأن المهاجم “لم يتمكن من الوصول إلى المنطقة التي كنا فيها، وتمت السيطرة عليه من مسافة بعيدة”. وتحدث عن اللحظات الأولى للهجوم قائلا: “كنت أراقب ما يجري وكان ينبغي علي الانحناء وأخذ وضعية الحماية بسرعة”.

وفي سياق متصل، اعتبر ترامب أن “مهنتي تقع ضمن المهن الخطيرة”، مؤكدا في الوقت ذاته: “لست من النوع الذي ينهار تحت الضغط”. ودعا في ختام تصريحاته الأمريكيين إلى “الالتزام بحل الخلافات سلمياً والابتعاد عن العنف”، في ظل تصاعد التوترات الداخلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث ودوافع المنفذ، وسط حالة استنفار أمني واسعة أعقبت إطلاق النار الذي حول أحد أبرز الفعاليات الإعلامية في واشنطن إلى مشهد طارئ غير مسبوق.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *