المحكمة الإسرائيلية تمدد احتجاز البرازيلي تياغو دي أفيلا والإسباني سيف أبو كشك من أسطول الصمود العالمي

تتوارد أنباء صادمة حول الظروف القاسية التي واجهها المتضامنون في “أسطول الصمود”، حيث كشفت شهادات ميدانية عن قيام السلطات الإسرائيلية بتحويل “سفينة شحن تجارية إلى معتقل عائم لممارسة الانتهاكات الجسدية بحق المشاركين”.
وأفاد المتحدث “نادر”، أحد المشاركين في الأسطول، للجزيرة، بأن القوات الإسرائيلية قامت بنقل المتضامنين من سفن الأسطول الأصلية إلى سفينة بضائع ضخمة تم تجهيزها على عجل لتكون سجنا مؤقتا، “في خطوة تعكس نية مسبقة لممارسة القمع والتنكيل بعيدا عن الرقابة”.
وتضمنت التجهيزات اللوجستية لهذه السفينة استخدام حاويات بضائع (كونتينرات) كمراكز احتجاز ضيقة، حيث خصصت ثلاث حاويات لنوم واحتجاز المشاركين، بينما جرى عزل حاوية رابعة في منتصف السفينة لتكون “غرفة عمليات” مخصصة حصرا “للتحقيق والتعذيب”.
وتشير الإفادات إلى أن هذه السفينة لم تكن مهيأة لهذا الغرض في الأصل، بل جرى إعدادها وتحويلها إلى سجن قبل التنفيذ الفعلي للعملية بفترة وجيزة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيام فقط، مما يؤكد “الطبيعة الممنهجة لهذه الانتهاكات”.
وفيما يتعلق بتفاصيل الاعتداءات الفردية،تركز التنكيل بشكل صارخ على المتضامنيْن تياغو و سيف أبو كشك، اللذين تعرضا لعمليات ضرب مبرح داخل الحاوية المخصصة للتعذيب بعد سحبهما قسراً من بين بقية زملائهما. ونقل المشاركون الآخرون مشاهدات مأساوية من داخل حاويات الاحتجاز، حيث أكدوا سماع صرخات الاستغاثة المدوية الصادرة من تياغو وسيف نتيجة الألم الشديد الناجم عن الضرب الممنهج الذي مارسه الجنود بحقهما في تلك الغرفة المعزولة”.
وتشير التقارير إلى أن هذه الإجراءات العقابية جاءت “ردا مباشرا على مواقف المتضامنين الرافضة للاحتجاز وغير المنصاعة للأوامر، حيث قاد المشاركون، وعلى رأسهم أبو كشك وتياغو، احتجاجات ومظاهرات غاضبة داخل السفينة للتعبير عن رفضهم للسلوك الإسرائيلي العنيف. وقد أدى هذا الحراك السلمي داخل المعتقل العائم إلى تصعيد انتقامي من قبل القوات الإسرائيلية، التي لجأت إلى التعذيب الجسدي كوسيلة لمحاولة كسر إرادة المتضامنين وترهيب بقية المشاركين في الأسطول”.
من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)



