آخر الأخباراسرائيليةمحلية

لإقصاء الموحدة وإبعادها عن مشهد الانتخابات … الكشف عن مخطط سري لنتنياهو لإعلان الحركة الإسلامية الجنوبية تنظيما إرهابيا

كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن تحرك يجري في محيط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للدفع بخطة استراتيجية قد تؤدي إلى شطب حزب “راعم” من خوض الانتخابات المقبلة، عبر السعي إلى تصنيف الحركة الإسلامية، الجناح الجنوبي، كـ“منظمة إرهابية”.

وبحسب التقرير الذي نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن الخطة لا تزال في مراحلها الأولية، لكنها تُطرح في ظل الغموض السياسي المتزايد بشأن موعد الانتخابات المقبلة، ومع تصاعد الاستعدادات داخل الأحزاب الإسرائيلية لاحتمال التوجه إلى صناديق الاقتراع.

ويقوم جوهر الخطة، وفق التقرير، على محاولة استهداف الحركة الأم لحزب “راعم”، أي الحركة الإسلامية الجنوبية، من خلال الدفع نحو إعلانها منظمة إرهابية. أما الذريعة الأساسية المطروحة فهي اتهام الحركة بتحويل أموال تبرعات ومساعدات إلى قطاع غزة خلال الحرب.

وتقول جهات في محيط نتنياهو إن الحركة الإسلامية الجنوبية نقلت، خلال أشهر القتال في غزة، أموالا ومساعدات إلى القطاع، وهو ما تعتبره هذه الجهات دليلا على أنها جسم يدعم ويساعد منظمات توصف في إسرائيل بأنها “إرهابية” خلال وقت الحرب.

لكن تنفيذ هذا المسار لن يكون سهلا، إذ يحتاج المستوى السياسي إلى تجاوز عقبات قانونية وأمنية كبيرة. فإعلان الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية منظمة إرهابية يتطلب تعديلات تشريعية في الكنيست، وتغييرا في التعريفات القانونية ضمن قانون مكافحة الإرهاب.

كما يستلزم الأمر الحصول على مواقف مهنية ورسمية من الأجهزة الأمنية ذات الصلة، وعلى رأسها جهاز “الشاباك”، الذي سيكون رأيه حاسما في أي محاولة لتسويق الخطوة قانونيا وأمنيا.

ويحمل هذا التحرك، إذا تقدم فعلا، أبعادا انتخابية وسياسية بالغة الحساسية. فحزب “راعم”، برئاسة منصور عباس، يُعد الذراع السياسية للحركة الإسلامية الجنوبية، وقد لعب خلال السنوات الأخيرة دورا مؤثرا في المشهد السياسي الإسرائيلي، خصوصا بعد مشاركته في الائتلاف الحكومي السابق برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد.

ومن شأن شطب “راعم”، إن حدث، أن يغير خريطة التمثيل العربي في الكنيست، ويؤثر في حسابات تشكيل الحكومات المقبلة، خاصة في ظل الانقسام الحاد بين معسكر نتنياهو ومعارضيه، حيث يمكن لأي حزب صغير أن يكون حاسما في بناء ائتلاف أو منعه.

وتعيد الخطة المطروحة إلى الواجهة محاولات سابقة في اليمين الإسرائيلي لتقييد مشاركة الأحزاب العربية في الانتخابات، عبر اتهامها بدعم الإرهاب أو تقويض الطابع اليهودي للدولة. وكانت تقارير إسرائيلية سابقة قد أشارت إلى أن نتنياهو تحدث عن استكمال خطوات لإخراج ما تبقى من امتدادات جماعة الإخوان المسلمين في إسرائيل خارج القانون، بعد حظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية عام 2015.

في المقابل، لم يصدر عن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أي تعقيب على تقرير القناة 13، وهو ما يبقي الخطة في نطاق التسريبات السياسية، لا القرار الرسمي المعلن.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *