آخر الأخبارمحلية

بلدية ام الفحم| بحضور جمهور كبير: افتتاح مركز “أبو سامح للعلوم – إسكندر”.. وفاءٌ لرسالته وتقديرًا لعطائه ودوره التربوي

في أجواءٍ مفعمة بالوفاء والتقدير والثناء، وبحضور جماهيري كبير ومميز عكس المكانة التي حظي بها المرحوم الأستاذ محمد يوسف جبارين “أبو سامح” في قلوب أبناء أم الفحم، احتفلت بلدية أم الفحم صباح أمس السبت 10.10.2026 بافتتاح مركز “أبو سامح للعلوم – إسكندر” على قمة جبل إسكندر، بحضور رئيس البلدية الدكتور سمير صبحي محاميد، وعائلة المرحوم، اعضاء من المجلس البلدي، لجنة اولياء امور الطلاب المحلية، اعضاء الرواية الفلسيطينية، وشخصيات اجتماعية وتربوية وجماهير غفيرة من أهالي المدينة.
وافتتح الاحتفال بقص الشريط إيذانًا بافتتاح المركز رسميًا، بمشاركة رئيس البلدية الدكتور سمير صبحي محاميد، والمربية جهاد جبارين أرملة المرحوم، والمحامي رفيق جبارين شقيق المرحوم، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز التربوي والعلمي الجديد.
وتولى عرافة الحفل المتحدث الرسمي باسم البلدية عبدالمنعم فؤاد محاميد، الذي رحّب بالحضور مؤكدًا أن هذا المركز يشكل إضافة نوعية لمسيرة التعليم والتميّز في أم الفحم، إلى جانب كونه محطة وفاء لرجل ترك بصمات واضحة في خدمة مجتمعه ومدينته.
واستُهلّ البرنامج بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الطالب المبدع يزن محاميد، قبل أن يلقي رئيس البلدية الدكتور سمير صبحي محاميد كلمة البلدية، والتي أكد خلالها أهمية الاستثمار في العلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن المركز الجديد يأتي ضمن رؤية البلدية لتعزيز البنية التحتية التعليمية واحتضان الطاقات الشابة والموهوبين، إلى جانب تكريم شخصيات تركت أثرًا إيجابيًا في المدينة.
كما شهد الحفل كلمات مؤثرة لعائلة المرحوم “أبو سامح”، حيث ألقت المربية جهاد جبارين كلمة عبّرت فيها عن امتنان العائلة لهذه المبادرة الوفية، مؤكدة أن تخليد اسم المرحوم على هذا الصرح العلمي يشكّل مصدرَ فخر واعتزاز للأسرة. كما ألقى الدكتور حسن جبارين، مدير مركز عدالة الحقوقي، وابن شقيق المرحوم، كلمة استعرض فيها جانبًا من سيرة “أبو سامح” ومسيرته الحافلة بالعطاء والعمل المجتمعي والتربوي والثقافي والسياسي.
وفي ختام الكلمات، تحدثت مديرة مدرسة الموهوبين المربية سمية إغبارية، التي سيصبح المركز مقرًا لمدرستها، مؤكدة أهمية هذا المشروع في توفير بيئة تعليمية متطورة ومُلهمة للطلاب الموهوبين، تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم العلمية والإبداعية.
وقد أجمع المتحدثون والحضور على الإشادة بقرار بلدية أم الفحم إطلاق اسم المرحوم محمد يوسف جبارين “أبو سامح” على المركز، معتبرين هذه الخطوة رسالة وفاء مستحقة لرجل عُرف بحبه للعلم والناس وخدمة المجتمع، خاصة شريحة الطلاب، وترك إرثًا إنسانيًا وتربويًا ما زال حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه.
وشكّل الحضور الجماهيري الواسع واللافت رسالة واضحة تعكس محبة أهالي أم الفحم للمرحوم “أبو سامح”، وتقديرهم لمسيرته وعطائه، كما عكس الالتفاف الشعبي حول المشاريع التربوية والعلمية التي تسهم في بناء مستقبل الأجيال القادمة.
ويُعد مركز “أبو سامح للعلوم – إسكندر”، الذي بلغت تكلفة إنشائه نحو 7.3 ملايين شيكل، من المشاريع النوعية الرائدة في المدينة، حيث سيحتضن الأنشطة العلمية والتكنولوجية والثقافية والإبداعية، وسيكون بيتًا للتميّز والابتكار، ومنارة علمية جديدة تضاف إلى مسيرة أم الفحم التعليمية والتربوية.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *