آخر الأخباراسرائيلية

“معاريف”: نتنياهو في “آخر أيامه السياسية”.. وتحذيرات من وحش جريح قد يقضي على المحكمة العليا

في تحليل ناري نشرته صحيفة “معاريف”، رسم الصحفي “رونين تسور” صورة قاتمة للوضع السياسي لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه يعيش “أيامه الأخيرة في الحياة السياسية” ويواجه مأزقاً كبيراً وفوضى عارمة تقترب بإسرائيل من “الخطر الوجودي”.

ووصف “تسور” مستشاري نتنياهو طوال العقد الماضي بالعمل “بدون ضوابط أخلاقية أو قانونية”، والسعي لنشر الفساد والتحريض، مشيراً إلى أن نتنياهو اليوم أصبح وحيداً أمام أزمات أمنية وسياسية متلاحقة، ورغم امتلاك إسرائيل “ذروة قوتها العسكرية”، إلا أنها تعاني من ضعف داخلي وتفكك ينذر بالخطر.

انقسام “الليكود”

ويشير التحليل إلى أن أعضاء حزب الليكود القدامى يستجدون نتنياهو لوقف ما أسموه “حالة الجنون”، إلا أن السيطرة باتت في يد “جيل شاب” يتسم بالتهور ويسير بالحزب نحو المزيد من الدمار.

هذا الجيل، الذي زاد نفوذه بعد الانتخابات الأخيرة، يعتبر يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، قدوة له، رغم هروبه من البلاد خلال الحرب وشنه حملات تشويه وتحريض ضد قادة الجيش والسلطة القضائية، مما دفع إسرائيل إلى شفا حرب أهلية.

وكشف “تسور” أن مكتب نتنياهو بات خالياً من المستشارين الكبار، فمعظمهم يواجهون تحقيقات بتهم تسريب معلومات وخيانة أمانة، ولم يتبق سوى ابنه يائير كمستشار وحيد.

وأكد أن المخالفات التي ارتكبها المستشارون السابقون كانت نابعة من شعورهم بالحصانة المطلقة لقربهم من متخذ القرار.

نتنياهو “كالوحش الجريح”

واختتم “رونين تسور” مقاله بتحذير خطير، وصف فيه نتنياهو بـ”الوحش الجريح” الذي لن يتردد في القضاء على المحكمة العليا، وإلغاء الانتخابات، وتدمير الديمقراطية والمبادئ الأساسية التي قامت عليها “إسرائيل”، وذلك في محاولة للبقاء في السلطة مهما كان الثمن.

المصدر : صحيفة معاريف

 

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *