آخر الأخباراسرائيليةفلسطينية

السلطة تحذر إسرائيل: الوضع قد يخرج عن السيطرة

قالت مصادر رفيعة في السلطة الفلسطينية لقناة 12 العبرية، اليوم الخميس، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بات يشكل ضغطا خطيرا على السلطة، محذرة من أن استمرار هذه الأحداث قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة.

ونقلت القناة عن مسؤولين في رام الله قولهم إن “الجريمة القومية تقضي علينا، والجمهور يفقد الثقة، ونحن نتوقع من إسرائيل أن تتحرك بيد شديدة”. وأضافت المصادر أن السلطة ترصد غضبا شعبيا متزايدا إزاء اعتداءات المستوطنين، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وتراجع قدرة الأجهزة الأمنية على احتواء الشارع.

وبحسب المسؤولين، فإن الشارع الفلسطيني بات يسأل: “أين الأجهزة الأمنية؟ وأين السلطة مما يحدث؟”، مشيرين إلى أن هذه الضغوط تضع القيادة الفلسطينية في زاوية حرجة. وأضافوا: “نحن نتوقع من إسرائيل أن توقف هذه الأحداث. إذا لم يتم وقفها، فقد يخرج الوضع عن السيطرة”.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع افتتاح مؤتمر لحركة فتح في المقاطعة برام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو أول مؤتمر من نوعه منذ خمس سنوات، ويستمر ثلاثة أيام، وسط انتشار مئات من عناصر الأجهزة الأمنية في محيط المقاطعة ومناطق مختلفة من المدينة.

ووفق القناة 12، يشارك في المؤتمر نحو 2600 صاحب حق تصويت لاختيار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وهما أبرز هيئتين قياديتين في حركة فتح، بينما يشارك عدد من الحضور من غزة والقاهرة ومناطق أخرى عبر الاتصال عن بعد.

 

ورغم أهمية المؤتمر، لا تتوقع مصادر داخل الحركة تغييرات جوهرية في تركيبة القيادة، إذ ترجح بقاء معظم الأسماء المعروفة، مع احتمال دخول بعض الوجوه الجديدة التي راكمت نفوذا داخل الأجهزة والساحة المحلية.

وتحاول السلطة، بحسب التقرير، تقديم صورة إيجابية أمام واشنطن والمجتمع الدولي باعتبارها قيادة تجدد مؤسساتها عبر مسار تنظيمي، في وقت تتصاعد فيه انتقادات داخلية تتعلق بغياب الإصلاحات، وملف الأسرى، واتساع الفجوة بين القيادة والجمهور، إضافة إلى اتهامات بالفساد داخل السلطة.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *