آخر الأخباراسرائيليةمحلية

بينيت: الواقع السياسي لا يسمح بحكومة فيها أحزاب عربية

أطل نفتالي بينيت ليعلن بصورة حاسمة انتهاء حقبة الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل الائتلافات الحكومية، وشدد بينيت في خطابه على أن الواقع الذي فرضه السابع من أكتوبر سلب “التفويض” الشعبي والسياسي عن أي حكومة في إسرائيل تعتمد في بقائها على كتل برلمانية عربية.

يمثل هذا التصريح تراجعًا جذريًا عن النهج الذي ميز حكومته السابقة في عام 2021، والتي ضمت لأول مرة في تاريخ إسرائيل حزبًا عربيًا مشاركًا في الائتلاف، مما يشير إلى محاولة بينيت استعادة ثقة ناخبي اليمين الذين انتقدوا تجربته الماضية.

ملامح “تحالف الخدم” وحكومة الوحدة الصهيونية
ورسم بينيت ملامح مشروعه السياسي القادم، واصفًا إياه بـ “تحالف المخدمين” أو “الخدم” (ברית המשרתים)، وهو ائتلاف يهدف إلى توحيد القوى الصهيونية التي تشارك فعليًا في تحمل أعباء الدولة والخدمة العسكرية.

وأعلن بينيت صراحة عن نيته قيادة “حكومة وحدة وطنية صهيونية” تحت رئاسته، مبنية على أسس قومية صارمة، في إشارة واضحة لاستبعاد ليس فقط الأحزاب العربية، بل ربما أيضًا القوى التي لا تنخرط في الخدمة الوطنية. واختتم بينيت حديثه بنبرة واثقة، مؤكدًا أن هذا المسار هو ما سيتحقق في المستقبل القريب لتحقيق الانتصار المنشود.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *