آخر الأخباراسرائيليةمحلية

سائقون يتفاجؤون بمضخات فارغة ووزارة الطاقة ترد

أفاد سائقون في أنحاء البلاد، خلال الأيام الأخيرة، بوجود نقص في الوقود في عدد من محطات التزود، في وقت أشارت فيه معظم البلاغات إلى محطات تابعة لشركة “باز”، فيما أكدت وزارة الطاقة أن الحديث لا يدور عن نقص قطري في الوقود، بل عن مشكلة موضعية مرتبطة بتأخر عمليات التزويد.

ووردت بلاغات من القدس عن عدة محطات وصل إليها سائقون للتزود بالوقود، لكنهم فوجئوا بردود تفيد بعدم توفر الوقود في بعض المضخات، أو بأن الكمية المتبقية محدودة فقط.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، سُجلت في القدس حالات نقص أو تزويد جزئي في عدة محطات، من بينها محطة الوقود نئيوت، والمحطة عند مفترق بات، ومحطة باز غان ساكر، وباز كريات مناحيم، وباز رمات دانيا، وباز تلبيوت. كما وردت تقارير مشابهة من مناطق أخرى في البلاد.

ورغم هذه البلاغات، شددت وزارة الطاقة على أنه لا يوجد نقص في الوقود في إسرائيل، مؤكدة أن ما يجري يقتصر على حالات محلية وفردية. وأوضحت الوزارة أن سبب التأخير في تزويد بعض المحطات يعود إلى نقص في السائقين المسؤولين عن نقل الوقود إلى محطات التزود، وليس إلى نقص في كميات الوقود نفسها.

وأضافت الوزارة أنها لا تعرف بوجود مشكلة واسعة على المستوى القطري، بل تتعامل مع حالات موضعية محدودة في عدد من المحطات.

من جهتها، نفت شركة “باز” الادعاءات بوجود نقص عام في الوقود، وقالت في ردها: “لا توجد مشكلة في الوقود. الحديث عن مشكلة موضعية سيتم حلها حتى هذا المساء وفي عدد محدود من المحطات. أحيانا يؤدي النقص في السائقين بسبب خدمة الاحتياط إلى بطء في التزويد”.

وأضافت الشركة أنه تم خلال الليل استكمال عمليات التزويد، وأنه كان من المتوقع إعادة تعبئة جميع المحطات حتى ساعات الصباح.

وتشير وسائل إعلام عبرية إلى أن إسرائيل نجحت، خلال الحرب مع إيران وكذلك في الفترة الحالية، في الحفاظ على تزويد منتظم بالطاقة، ولم يُسجل نقص قطري في الوقود أو الغاز، بخلاف دول أخرى في العالم واجهت أزمات طاقة ونقصا في الوقود.

ومع ذلك، يتضح الآن أن تجنيد السائقين لخدمة الاحتياط، في ظل استمرار القتال في لبنان، بدأ يؤثر أيضا على سلسلة التزويد المحلية، ولو بشكل محدود. وفي بعض الحالات، كان السائقون الذين يصلون إلى المحطات النهائية هم من شعروا مباشرة بهذه التأخيرات، سواء عبر مضخات فارغة أو تزويد جزئي أو انتظار إعادة تعبئة المحطات.

وبذلك، تؤكد الجهات الرسمية وشركة “باز” أن الأزمة ليست نقصا عاما في الوقود، وإنما خلل موضعي في التوزيع، ناتج بالأساس عن نقص السائقين وتأخر وصول شاحنات التزويد إلى بعض المحطات.

من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

بصائر الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *