هل تصبح قطر دولة معادية لاسرائيل حسب القانون ؟ .. لبيد يتقدم بمشروع قرار للكنيست

قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن كتلته ستضع يوم غدٍ الاثنين 2 فبراير/شباط 2026 على طاولة الكنيست مشروع قانون يهدف إلى تعريف قطر “دولة عدو”، داعيًا “جميع كتل البيت”، وبصورة خاصة “الكتل التي تصف نفسها بأنها وطنية”، إلى إعلان دعم علني للمقترح.
ما الذي يطلبه مشروع القانون؟
بحسب ما نُشر في وسائل إعلام إسرائيلية، يسعى المشروع إلى تقنين تصنيف قطر كـ“دولة عدو” في التشريع الإسرائيلي، وتطبيق مجمل القيود والأحكام القانونية التي تسري على “دول العدو” عليها، استنادًا إلى ادعاءات بأن الدوحة “عملت بشكل منهجي ومتواصل” بما يتعارض مع المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل، وبأنها دعمت ومولت جهات تصفها إسرائيل بـ“الإرهابية”، وعلى رأسها حماس.
سياق سياسي حساس: قطر ليست “دولة عدو” رسميًا حتى الآن
وتأتي خطوة لابيد بينما تشير تقارير سابقة إلى أن قطر ليست مصنفة رسميًا “دولة عدو” في إسرائيل حتى الآن، رغم الجدل الداخلي المتكرر حول علاقتها بغزة ودورها السياسي والمالي، وفي ظل كونها طرفًا بارزًا في ملفات الوساطة الإقليمية.
ليست المحاولة الأولى داخل إسرائيل
المطالبة بتصنيف قطر “عدوًا” ليست جديدة في الساحة الإسرائيلية؛ إذ تناولت تقارير خلال عامي 2025–2026 مبادرات تشريعية مماثلة من داخل الائتلاف وأعضاء من حزب الليكود، وبعضها واجه تعطيلًا أو تباطؤًا بدواعٍ سياسية وأمنية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
ماذا بعد؟
وفق الصيغة التي أعلنها لابيد، فإن طرح المشروع غدًا على طاولة الكنيست يفتح الباب أمام نقاشات ومواقف علنية من كتل اليمين والائتلاف تحديدًا، بعدما وضع لابيد رهانه على اختبار “الوطنية” كما وصفها، عبر مطالبة الأحزاب بإعلان دعمها للمقترح أمام الجمهور.
من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو rwaqmedia@gmail.com حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)



